Thursday, January 25, 2007

جهود دولية لانقاذ اسماك التونة


يعقد اجتماع في مدينة "كوبي" في اليابان لبحث الخطوات الواجب اتخاذها للحد من الانخفاض في اعداد اسماك التونة.
ويشارك في الاجتماع خمس جهات اقليمية مسؤولة عن تنظيم التجارة في اسماك التونة، وذلك بهدف وضع قواعد لمعرفة مصادر التونة التي يتم صيدها





ويلقي المسؤولون في هذه الجهات باللوم على عمليات الصيد غير القانونية، وعدم الالتزام بحصص الصيد الموضوعة في انخفاض المعروض من اسماك التونة.



وحسب الاحصاءات المتاحة فان اعداد اسماك التونة "البلوفين" المتاحة حاليا في غرب الاطلنطي انخفضت الى نسبة 20% مما كانت عليه منذ ثلاثين عاما.





واعترفت اليابان العام الماضي بتجاوز حصص الصيد الموضوعة، وقبلت بتخفيض حصتها كعقاب على ذلك.
كما اتخذت اليابان المبادرة بالدعوة الى اجتماع يضم كافة الجهات التي تنظم عمليات صيد التونة لبحث سبل الحفاظ على هذه الاسماك.
ويبحث الاجتماع مقترحا باجبار الصيادين على تقديم شهادات منشأ للاسماك التي يتم صيدها.





واذا تم تطبيق هذا الاقتراح فسوف يحل محل برامج الحفاظ على التونة التي تطبق في بعض البلاد.
وتطالب بعض جمعيات الحفاظ على البيئة بالعمل على تجنب ما تصفه بانه "انقراض تجاري" للتونة بسبب سوء ادارة التجارة فيها.

Friday, January 19, 2007

الجسد يبلى ماعدا "عجب الذنب

صورة لعظام الحوض موضح بها عظمة العصعص



في عدد من الأحاديث النبوية الشريفة جاء ذكر عجب الذنب على أنه الجزء من الجنين الذي يخلق منه جسده، والذي يبقى بعد وفاته وفناء جسده؛ ليبعث منه من جديد، فقد أشار المصطفى (صلى الله عليه وسلم) إلى أن جسد الإنسان يبلى كله فيما عدا عجب الذنب، فإذا أراد الله تعالى بعث الناس أنزل مطرا من السماء فينبت كل فرد من عجب ذنبه كما تنبت البقلة من بذرتها.




ومن هذه الأحاديث العديدة روى أبو هريرة (رضي الله عنه) عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "كل ابن آدم تأكل الأرض إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب" (أبو داود، النسائي، أحمد، ابن ماجه، ابن حبان ، مالك)، وفي رواية لأبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعًا إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: "يأكل التراب كل شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه، قيل: وما عجب ذنبه يا رسول الله؟ قال: مثل حبة خردل منه نشأ"، وأخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة نصًا مثله جاء فيه: "كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة".



وفي لفظ آخر لمسلم كذلك جاء في هذا النص: "إن في الإنسان عظمًا لا تأكله الأرض أبدا، فيه يركب يوم القيامة. قالوا: أي عظم هو يا رسول الله ؟ قال: عجب الذنب"، وفي لفظ ثالث لمسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "ما بين النفختين أربعون" قالوا: يا أبا هريرة أربعون يومًا؟ قال: أبيت، قالوا: أربعون شهرًا؟ قال: أبيت، قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت قال: ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون، كما ينبت البقل" قال: قال: "وليس من الإنسان شيء إلا يبلى، إلا عظمًا واحدًا وهو عجب الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة".


ومعنى أبيت في كلام أبي هريرة هو أبيت أن أجزم أن المراد أربعون يومًا أو شهرًا أو سنة، بل الذي أجزم به أنها أربعون مجملة، وقد جاءت أربعون سنة مفصلة في قول للنووي.




وهذه الأحاديث النبوية الشريفة تحتوي على حقيقة علمية لم تتوصل العلوم المكتسبة إلى معرفتها إلا منذ سنوات قليلة، حين أثبت المتخصصون في علم الأجنة أن جسد الإنسان ينشأ من شريط دقيق للغاية يسمى باسم "الشريط الأولي" الذي يتخلق بقدرة الخالق (سبحانه وتعالى) في اليوم الخامس عشر من تلقيح البويضة وانغراسها في جدار الرحم، وإثر ظهوره يتشكل الجنين بكل طبقاته وخاصة الجهاز العصبي وبدايات تكون كل من العمود الفقري، وبقية أعضاء الجسم؛ لأن هذا الشريط الدقيق قد أعطاه الله تعالى القدرة على تحفيز الخلايا على الانقسام، والتخصص، والتمايز والتجمع في أنسجة متخصصة، وأعضاء متكاملة في تعاونها على القيام بكافة وظائف الجسد.




وثبت أن هذا الشريط الأولي يندثر فيما عدا جزءا يسيرا منه، يبقى في نهاية العمود الفقري (العصعص)، وهو المقصود بعجب الذنب في أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وإذا مات الإنسان، يبلى جسده كله إلا عجب الذنب الذي تذكر أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، أن الإنسان يعاد خلقه منه بنزول مطر خاص من السماء، ينزله ربنا (تبارك وتعالى) وقت أن يشاء فينبت كل مخلوق من عجب ذنبه، كما تنبت النبت من بذرتها.




وقد أثبت مجموعة من علماء الصين في عدد من التجارب المختبرية استحالة إفناء عجب الذنب (نهاية العصعص) كيميائيا بالإذابة في أقوى الأحماض، أو فيزيائيا بالحرق، أو بالسحق، أو بالتعريض للأشعة المختلفة، وهو ما يؤكد صدق حديث المصطفى (صلى الله عليه وسلم) الذي يعتبر سابقة لكافة العلوم المكتسبة بألف وأربعمائة سنة على الأقل، وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال هام مؤداه: لماذا تعرض المصطفى (صلى الله عليه وسلم)، لقضية علمية غيبية كهذه في زمن لم يكن لمخلوق علم بها؟ ومن أين جاء هذا النبي الخاتم والرسول الخاتم بهذا العلم لو لم يكن موصولا بالوحي، ومعلما من قبل خالق السماوات والأرض؟




وللإجابة على ذلك نقول بأن الله تعالى يعلم بعلمه المحيط أن الإنسان سوف يصل في يوم من الأيام إلى معرفة مراحل الجنين، وسوف يستبين دور الشريط الأولي الذي من بقاياه، عجب الذنب، في تخليق جسد الجنين فألهم خاتم أنبيائه ورسله النطق بهذه الحقيقة ليبقى فيها من الشهادات على صدق نبوته، وصدق رسالته، وصدق تلقيه عن الخالق سبحانه وتعالى ما يبقى موائمًا لكل زمان ولكل عصر، ولما كان زماننا قد تميز بقدر من الكشوف العلمية، والتطورات التقنية التي لم تتوفر – فيما نعلم – لزمن من الأزمنة السابقة، فإن مثل هذه الإشارات العلمية في كل من كتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) تبقى لغة العصر وخطابه، وأسلوب الدعوة إلى دين الله الخاتم الذي لا يرتضي من عباده دينا سواه، فلا يمكن لعاقل أن يتصور مصدرًا لهذه الحقيقة العلمية من قبل ألف وأربعمائة سنة غير وحي صادق من الله الخالق؟؟!!




فسبحان الذي خلق فأبدع، وعلم فعلم، وأوحى على خاتم أنبيائه ورسله بالحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلى يوم الدين

Sunday, January 14, 2007

الحليب "يفقد الشاي منافعه الصحية


زيادة الحليب الى الشاي يمكن ان تطيح باحدى ميزات الشاي وهي امكانية ان يحمي من امراض وعوارض القلب، حسبما اشارت دراسة صدرت مؤخرا.
وكانت دراسة اجراها باحثون المان قد اظهرت ان شرب الشاي الاسود ينعكس ايجابا على حركة الشرايين بالتوسع والارتخاء بما يسمح بابقاء ضغط الدم جيدا.




من جهة اخرى، توصلت "مجلة دراسات القلب الاوروبية" الى خلاصة مفادها ان البروتينات التي يحتوي عليها الحليب والتي تدعى الكازينات تطيح بميزة الشاي التي اكتشفتها الدراسة الالمانية.



واجرى الباحثون اختبارات على 16 شخصا وعلى انسجة جرذان، واظهرت النتائج ان جزيئات في الشاي تدعى "كاتيشينز" تساعد بتوسيع الشرايين بتوليدها مادة كيماوية تدعى "اوكسيد النيتريك"، ولكن جزئيات الكازينات في الحليب تمنع الكاتيشينز من افتعال توليد النيتريك اوكسايد.


وتقول الباحثة الالمانية الدكتورة فيرينا شتانغل من قسم امراض القلب في مستشفى "شاريتي" في برلين ان "عدم تأثير الشاي ايجابا على القلب في التجارب التي اجريت في بريطانيا سببها انتشار مزج الشاي بالحليب في هذا البلد".



في المقابل، تقول جون ديفيسون وهي ممرضة في مجال امراض القلب في "جمعية القلب البريطانية" انه "من الصعب جدا الارتكاز على هذه الدراسة الصغيرة ما هو تأثير اضافة القليل من الحليب في كوب الشاي".
وتضيف الممرضة ان "عدم اضافة الحليب الى الشاي قد يكون له تأثير ايجابي لكنه لا يقاس بضرورة القيام بتمارين رياضية والاكل بطريقة صحية والامتناع عن التدخين".




الا ان الممرضة اضافت بان اهمية الدراسة تكمن في "عدم التفكير بمساوئ او محاسن نوع واحد من المأكولات بل في الاثر الصحي الذي يتركه مزج بعض المأكولات ببعضها".
ويعتبر البروفسور اندرو ستبتو من ادارة الصحة العامة في بريطانيا انه "يجب تطوير الدراسة لمعرفة ما اذا كان هذا الاثر الايجابي الذي يتركه الشاي الاسود يبقى على الامد الطويل ام هو يدوم فقط لفترة شرب كوب من الشاي".



Wednesday, January 10, 2007

تناول كيس من البطاطس أم تجرع زجاجة زيت؟


ربما يصيب مجرد رؤية شخص يشرب زيتا المرء بالغثيان. لكن هذا هو بالضبط ما يحمله أحدث ملصق التوعية التي أعدتها جمعية القلب البريطانية حيث يحمل الملصق صورة طفلة لا تتجاوز العاشرة من عمرها وهي تتجرع زجاجة كاملة من زيت الطهي الذي يتساقط علي ملابسها، وعلى الملصق عبارة تقول ما يدخل في صنع رقائق البطاطس يدخل إلي جوفك مباشرة.

هذه الدراسة التي أعدتها جمعية القلب البريطانية سببت الصدمة للملايين من البريطانيين. وقد كشفت الجمعية الخيرية التي ترعي أبحاث أمراض القلب عن هذه الدراسة في إطار الحملة دعاية تهدف إلي التوعية بمخاطر التناول المكثف لرقائق البطاطس الشيبسي.



ويقول الدكتور إبراهيم إسماعيل اختصاصي التغذية والتثقيف الغذائي إن محتوى أكياس البطاطس المقلية له عواقب صحية وخيمة علي المدى الطويل. فهي من جانب تحتوي علي كميات من النشا الموجود في البطاطس ولكن الأخطر من ذلك هي الزيوت التي تستخدم في القلي في درجات حرارة عالية فهي تحتوي علي كميات كبيرة من الدهون المشبعة والتي تترسب في الأوعية الدموية وتتسبب في أمراض تصلب الشرايين وأمراض القلب.




هذا إلي جانب كميات الملح والمواد الحافظة التي لها تأثير سلبي علي الصحة العامة. وتشير الإحصائيات إلي أن أكثر من نصف الأطفال البريطانيين اعتادوا علي تناول كيس من رقائق البطاطس كل يوم كما أن واحد بين كل خمسة أطفال يتناولون أثنين أو أكثر من أكياس الشيبسى كل يوم وهو ما تقدر الجمعية أنه يعادل تجرع تسعة ليترات من الزيت كل عام.


ولا يعتقد الدكتور إسماعيل أن الأمر ينطوي علي مبالغة. فرقائق البطاطس حتى تأخذ الشكل والطعم المطلوب يجب أن تحتوي علي كميات كبيرة من الزيوت التي غالبا ما تتحول إلي دهون مشبعة حتى درجة حرارة القلي العالية. تأتي الدراسة الأخيرة في إطار حملة تقوم بها الجمعية البريطانية لتعريف العامة بكميات الملح والدهون والسكريات الموجودة في العديد من أنواع الطعام المختلفة ولكن بشكل غير ظاهر للعيان.


وتقول الجمعية إنها ترغب في أن تظهر حقيقة المواد الموجودة في هذه النوعية من الأطعمة كي تساعد الأطفال والآباء علي الاختيار السليم و الصحي لما يتناولونه

Monday, January 8, 2007

ماذا تعرف عن مهارة النحل الاستشكافية؟



العلماء يؤكدون أن النظام الملاحي الخاص بالنحلة يمكنه معالجة معلومات بشأن الرائحة أو اللون أو المسافة قد يبدو أن النحل من المخلوقات السخيفة فما إن يدخل إلى سيارة أو منزل حتى تفشل مهاراتهم الملاحية في إرشادهم إلى النافذة المفتوحة أساسا لاخراجهم.

غير أن الباحثين في جامعة أستراليا الوطنية في كانبرا لهم رأي آخر حيث يقولون أن النحل من المخلوقات الماهرة التي لديها القدرة على تحديد المكان الذي حصلوا منه على وجبتهم الاخيرة بدقة ومن ثم يتوجهون إليه.

وقال الباحث مانديام سرينيفاسان لصحيفة "سيدني مورنينج هيرالد" أن النظام الملاحي الخاص بالنحلة يمكنه معالجة معلومات بشأن الرائحة أو اللون أو المسافة.

وأضاف "إن الرائحة ترسل إشارات تحفز الذاكرة الملاحية للنحلة وتهديها إلى تحديد مكان الزهرة تماما بل ولونها أيضا -تماما كما يتذكر الانسان شخصا لم يقابله منذ زمن بمجرد أن يشم نفحة من عطره".

وأثبت فريق الباحثين بالجامعة المهارات الاستكشافية المذهلة للنحل بإجراء تجربة بسيطة تضمنت وضع نوعين من الطعام على بعد 50 مترا من خلية للنحل أحدهما عبارة عن مياه سكر برائحة الزهور والثاني مياه سكر برائحة الليمون. وانطلق النحل يتسابق إلى موضعي الطعام.

واستكمالا للتجربة انطلق النحل مرة أخرى إلى نفس المكان الذي وجد فيه غذاءه يوما ما على الرغم من أنه أصبح خاويا من الطعام ويؤكد فريق الباحثين أن تلك الاكتشافات ربما تسهم في تطوير الطائرة بدون طيار والانسان الآلي.